الحاكم الحسكاني ( مترجم : يعقوب جعفرى )
377
شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( سيماى امام على ( ع ) در قرآن ) ( فارسي )
خاف مقامه بين يدي ربه و حسابه و قضاءه بين العباد فانتهى عن المعصية ، و نهى نفسه عن الهوى يعني عن المحارم التي يشتهيها النفس ، فإن الجنة هي مأواه خاصة و من كان هكذا عاما . ابن عباس دربارهء سخن خداوند : « فاما من طغى » مىگويد : يعنى خود را بگيرد و تكبر كند ، و او علقمة بن حرث بن عبد اللّه بن قصى بود و او زندگى دنيا را بر آخرت ترجيح داد و آخرت را در برابر دنيا فروخت ، جهنم جايگاه كسى است كه چنين باشد « و اما من خاف مقام ربه » مىگويد : او علىّ بن ابى طالب ( ع ) است كه از ايستادن در برابر پروردگار و حساب و داورى او ميان بندگان مىترسيد و لذا از گناهان پرهيز مىكرد و نفس خود را از هوا و هوس ، يعنى از گناهانى كه نفس انسان به آنها ميل مىكند ، باز مىداشت . همانا بهشت به طور خصوص جايگاه اوست و به طور عموم جايگاه هر كسى است كه چنين باشد . 193 و نيز از سورهء عبس نازل شده است : وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ ضاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ چهرههايى در آن زمان روز گشاده است ، خندان و شادمان است . ( سوره عبس آيات 38 - 39 ) 1080 - عن أنس بن مالك قال : سألت رسول اللّه ( ص ) عن قوله : ( وجوه يومئذ مسفرة ) قال : يا أنس هي وجوهنا بني عبد المطلب أنا و علي و حمزة و جعفر و الحسن و الحسين و فاطمة ، نخرج من قبورنا و نور وجوهنا كالشمس الضاحية يوم القيامة ، قال اللّه تعالى : ( وجوه يومئذ مسفرة ) يعني مشرقة بالنور في أرض القيامة ( ضاحكة ) فرحانة برضاء اللّه عنا ( مستبشرة ) به ثواب اللّه الذي وعدنا . انس بن مالك گفت : از پيامبر خدا دربارهء سخن خداوند : « وجوه يومئذ مسفره » پرسيدم ، گفت : اى انس آن ، چهرههاى ما فرزندان عبد المطلب است ، من و على و